المذهب =
مات وترك: زوجـة و أب الأب و أم الأم و أم الأب و إبن و بنت و أخ شقيق و أخ لأم :

التوضيـح نصيبه الوارث
فرض الجدة الصحيحة هو السدس .وتشتركن فيه الجدات الصحيحات المتحدات فى الدرجة ،أو جدة بعيدة من جهة الأم مع قريبة من جهة الأب. لما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أطعم السدس ثلاث جدات.والجدة الصحيحة هى أم الأم ومن علاها بمحض الإناث وأم الأب ومن علاها بمحض الذكور.والجدة الفاسدة هى من تدلى بذكر غير وارث مثل أم أب أم الميت فهى من ذوى الأرحام. 1
——
6
يشتركن فيه بالسوية
أم الأم و أم الأب
ترث الزوجة من زوجها الثمن إن كان له فرع وارث سواء كان منها أو من غيرها، والفرع الوارث هم: ((الأولاد بنون أو بنات، وأولاد الأبناء وإن نزلوا)) أما أولاد البنات فهم فروع غير وارثين. قال الله تعالى: (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ..) .
1
——
8
زوجـة
الجد الصحيح مثله مثل الأب عند عدمه إلا فى المسألتين العمريتين أو وقوعه مع إخوة لغير أم عند الجمهور . فيرث السدس فقط فى حالة وجود الفرع الوارث المذكر (مثل الإبن وإبن الإبن ).قال تعالى (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ)
1
——
6
أب الأب
يرث الأبناء الذكور والإناث معا تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين لقوله تعالى (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) باقى التركـة
يقسم للذكر
مثل حظ الأنثيين
إبن و بنت
لا يرث الإخوه والأخوات الأشقاء عند وجود الولد - مثل الإبن وإبن الإبن وإن نزل - أو وجود الوالد - الأب فقط عند الجمهور -
أخ شقيق
لا يرث الإخوه لأم عند وجود الفرع الوارث المذكر - مثل الإبن وابن الإبن - أو المؤنث - مثل البنت وبنت الإبن - أو عند وجود الأصل الوارث المذكر - مثل الأب و اب الأب -
أخ لأم


• المسألة بعد التأصيل:
نصيبـــــــــــه الوارث
4
——
24
أم الأم و أم الأب
3
——
24
زوجـة
4
——
24
أب الأب
13
——
24
إبن و بنت
• تصحيح المسألة وإخراج نصيب كل فرد
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
9
——
72
1 زوجـة
12
——
72
1 أب الأب
6
——
72
1 أم الأم
6
——
72
1 أم الأب
26
——
72
1 إبن
13
——
72
1 بنت
زمن حلّ المسألة =
1
——
100
من الثانية
تعليقات الزوار على المسألة:

• اسمك:
• تعليقك: