المذهب = الجمهور
مات وترك : أخت لأم (5) و أم أب الأب و أم و إبن عم شقيق (3) و إبن عم لأب (4) و أم الأب وجنين سيكون ذكرا (أخ شقيق) أو أنثى (أخت شقيقة)

الجنين سيكون إما ذكرا أو أنثى أو سقطا فتكون المسألة حلها من ثلاثة مسائل ، مسألة على اعتبار كون الجنين سقط ميتا ، وواحدة على اعتبار كونه ذكرا فيكون فى المسألة أخ شقيق ، وواحدة على اعتبار كونه أنثى فيكون فى المسألة أخت شقيقة
----------------------------
• المسألة الأولى (بإعتبار الجنين سقط ميتا) تكون كالتالى :
مات وترك: أخت لأم (5) و أم أب الأب و أم و إبن عم شقيق (3) و إبن عم لأب (4) و أم الأب :

التوضيـح نصيبه الوارث
ترث الأم السدس عند وجود الفرع الوارث مذكرا كان أو مؤنثا، أو عند وجود اكثر من أخ. قال الله تعالى: (...وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ..)
1
——
6
أم
فرض الأكثر من واحد من الأخوة لأم هو الثلث سواء أكانوا ذكورا أو إناثا ويقسم الثلث بينهم بالسوية لافرق بين ذكر وأنثى ، وشرط ميراثهم هو عدم وجود الفرع الوارث المذكر - مثل الإبن وابن الإبن - أو المؤنث - مثل البنت وبنت الإبن - وعدم وجود الأصل الوارث المذكر - مثل الأب و أب الأب 1
——
3
يتشاركوا فيه بالسويه
أخت لأم (5)
ترتيب العصبات يكون أولا بالجهة ثم بالدرجة ثم بالقوة فمن حيث الجهة يقدم الأبناء الذكور على الأصول -الأب وأب الأب وإن علا - ، ومن حيث الدرجة يقدم من على على من نزل فيقدم الإبن على ابن الإبن والأب على أب الأب ، ومن حيث القوة يقدم من كانت قرابته بأبوين على من كان بأب فقط فيقدم الأخ الشقيق على الذى لأب ويقدم ابن الأخ الشقيق على ابن الأخ لأب ، فلا يرث أبعد بتعصيب مع أقرب منه ، لقوله صلى الله عليه وسلم (الحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فهو لأولى رجل ذكر) وهنا أولى رجل ذكر هو إبن عم شقيق
باقى التركة إبن عم شقيق (3)
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم أب الأب
إبن عم لأب(4)
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم الأب


• المسألة بعد التأصيل:
نصيبـــــــــــه الوارث
1
——
6
أم
2
——
6
أخت لأم (5)
3
——
6
إبن عم شقيق (3)
• تصحيح المسألة وإخراج نصيب كل فرد
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
2
——
30
5 أخت لأم
5
——
30
3 إبن عم شقيق
----------------------------
• المسألة الثانية (بإعتبار الجنين ذكر) تكون كالتالى :
مات وترك: أخت لأم (5) و أم أب الأب و أم و إبن عم شقيق (3) و إبن عم لأب (4) و أم الأب و أخ شقيق :

التوضيـح نصيبه الوارث
ترث الأم السدس عند وجود الفرع الوارث مذكرا كان أو مؤنثا، أو عند وجود اكثر من أخ. قال الله تعالى: (...وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ..)
1
——
6
أم
فرض الأكثر من واحد من الأخوة لأم هو الثلث سواء أكانوا ذكورا أو إناثا ويقسم الثلث بينهم بالسوية لافرق بين ذكر وأنثى ، وشرط ميراثهم هو عدم وجود الفرع الوارث المذكر - مثل الإبن وابن الإبن - أو المؤنث - مثل البنت وبنت الإبن - وعدم وجود الأصل الوارث المذكر - مثل الأب و أب الأب 1
——
3
يتشاركوا فيه بالسويه
أخت لأم (5)
يرث الأخ الشقيق باقى التركة تعصيبا لأنه أولى رجل ذكر .قال صلى الله عليه وسلم ( ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فهو لأولى رجل ذكر)
باقى التركة أخ شقيق
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم أب الأب
لا يرث إبن عم شقيق فى وجود الفرع الوارث المذكر - مثل الإبن أو ابن الإبن وإن نزل - ولا الأصل المذكر - مثل الأب وأب الأب وإن علا- ولا فى وجود الإخوة الأشقاء أو لأب ولا عند إجتماع الأخت مع أحد البنات
إبن عم شقيق(3)
إبن عم لأب(4)
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم الأب


• المسألة بعد التأصيل:
نصيبـــــــــــه الوارث
1
——
6
أم
2
——
6
أخت لأم (5)
3
——
6
أخ شقيق
• تصحيح المسألة وإخراج نصيب كل فرد
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
15
——
30
1 أخ شقيق
2
——
30
5 أخت لأم
نصيب الجنين على اعتبار أنه ذكر = 15/30
----------------------------
• المسألة الثالثة (بإعتبار الجنين أنثى) تكون كالتالى :
مات وترك: أخت لأم (5) و أم أب الأب و أم و إبن عم شقيق (3) و إبن عم لأب (4) و أم الأب و أخت شقيقة :

التوضيـح نصيبه الوارث
ترث الأم السدس عند وجود الفرع الوارث مذكرا كان أو مؤنثا، أو عند وجود اكثر من أخ. قال الله تعالى: (...وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ..)
1
——
6
أم
الأخت الشقيقة - عند عدم الأخ الشقيق - مثلها مثل البنت - اذا لم يكن هناك بنات صلبيات أو بنات ابن - فتأخذ الشقيقة النصف ان كانت واحده والثلثان ان كانتا اثنتين أو أكثر .قال تعالى ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ) ويشترط لذلك أن تكون المسألة كلالة أى لا يكون هناك ولد - مثل الإبن الصلبى وابن الإبن وإن نزل - ولا والد - الأب فقط عند الجمهور - وإلا حجبت بهم
1
——
2
أخت شقيقة
فرض الأكثر من واحد من الأخوة لأم هو الثلث سواء أكانوا ذكورا أو إناثا ويقسم الثلث بينهم بالسوية لافرق بين ذكر وأنثى ، وشرط ميراثهم هو عدم وجود الفرع الوارث المذكر - مثل الإبن وابن الإبن - أو المؤنث - مثل البنت وبنت الإبن - وعدم وجود الأصل الوارث المذكر - مثل الأب و أب الأب 1
——
3
يتشاركوا فيه بالسويه
أخت لأم (5)
باقى التركة إبن عم شقيق (3)
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم أب الأب
إبن عم لأب(4)
الأم تحجب جميع الجدات سواء من جهتها أو من جهة الأب لأن الجدات يرثن بصفة الأمومة المجازية ولا يمكن إعمال المجاز فى وجود الواقع
أم الأب


• المسألة بعد التأصيل:
نصيبـــــــــــه الوارث
1
——
6
أم
3
——
6
أخت شقيقة
2
——
6
أخت لأم (5)
لايتبقى شىء إبن عم شقيق (3)
• تصحيح المسألة وإخراج نصيب كل فرد
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
15
——
30
1 أخت شقيقة
2
——
30
5 أخت لأم
• نصيب الجنين على اعتبار أنه أنثى = 15/30

-----------------------------
• تصحيح المسائل كلها سويا لمقارنة نصيب الجنين والورثة الأخرين فى الحالات الثلاثه:
• الحالة الأولى باعتبار كونه سقط ميتا:
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
2
——
30
5 أخت لأم
5
——
30
3 إبن عم شقيق
• الحالة الثانية باعتبار كونه ذكرا :
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
2
——
30
5 أخت لأم
15
——
30
الجنين
• الحالة الثالثه باعتبار كونه أنثى :
نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
5
——
30
1 أم
2
——
30
5 أخت لأم
15
——
30
الجنين
----------------------------
• التقسيم النهائى للمسألة:
يتم وقف أكبر النصيبين للجنين فى حالتى الذكورة والأنوثه الى الولادة ، أما بالنسبة للورثة الاخرين فيتم إعطائهم اليقين من أنصبتهم فى الحالات المختلفه ، أى يتم إعطائهم أقل نصيب سيرثوه ويتم وقف الباقى الى الولاده ، واذا كان نصيبهم لا يتغير فى اى حالة يتم اعطائهم حقهم كاملا وإذا كان الجنين يحجبهم حجب حرمان فى حالة فلايتم اعطائهم شىء.
الموقوف نصيب الفرد الواحد عدد الأفراد الوارث
ـــــــــ 5
——
30
1 أم
ـــــــــ 2
——
30
5 أخت لأم
5
——
30
ـــــــــ 3 إبن عم شقيق
15
——
30
ـــــــــ الجنين
زمن حلّ المسألة =
1
——
100
من الثانية
تعليقات الزوار على المسألة:

• اسمك:
• تعليقك: